نجلاء زيني

نجلاء أم لبنتين، إنسانة محبة للفن بكل أنواعه. كنت قد درست الفنون واتبعت حبي للفن من مكان لآخر. تبحّرت فيه؛ بين فنون الرسم والمشغولات والمجسمات التجريدية والديكور، وفن المكياج. أحب الحياة بكل تفاصيلها، بنكدها وبالجزء السعيد منها وبكل شيء، هذا باختصار تعريفي لنفسي

شخصية العدد : نجلاء زيني

ما الذي اخذك بعيدا عن الفن 

ابتعدت لسببين  الأول: الذوق الفني في فترة نشاطي لم تكن مفهومة، لم يكن الجميع مستوعب لخطي الفني، وخصوصا أن هناك أعمال كثيرة لي ترفض من قبل بعض المعارض المحلية، بحجة أنها لا تتوافق مع الخط الفني السائد في تلك الفترة. والسبب الثاني: فترات حملي الأولى كنت أعاني من الحساسية تجاه بعض المواد التي استخدمها في فني، مثل ألوان الرسم وغيرها وبعدها انشغلت بالامومة والحياة

نجلاء الزيني

لو سألتك عن اقرب الاعمال لقلبك العمل .. اي الاعمال ستختارين

لا أستطيع الاختيار، لأن كل قطعة تمثل  جزء مني،  وكل لوحة تعبر عن ذكريات وتفاصيل عشتها، لذلك احتفظت بهذه الأعمال  لمدة 19 سنة

 

هدفي الآن أن أعود لتطوير نفسي في الجانب الفني الخاص بي، في مجال الرسم وصناعة الفن وخصوصا أني  ألاحظ أن الذوق الفني العام للفن أصبح أكثر وعيًا وتفهمًا للفن. وفي نفس الوقت سأكون حريصة على خلق توازن بين فني كخبيرة مكياج من جهة و كرسامة وفنانة في الفن الحر من جهة أخرى

أنصح كل شخص شغلته الحياة عن ممارسة هواياته الفنية، أن يعود لينفض الغبار عن كل أعماله. ،أن يعود لها لأن الفن بكل أشكاله متنفس مهم للإنسان، وأحيانًا يكون هو الزاوية التي تحقق له التوازن في حياته

أمي، لأني تعلمت منها الصبر والرضا والتسامح وهي  المدرسة الأولى بالنسبة لي، لأنها كانت ترسم  وتحب الفن، ولكن فنّها كان خاص فيها، وماتحب تعرضه على أي أحد