DesignKSA

تصميم داخلي مبتكر: اكتشاف هوية المصمم “أحمد نواف” من خلال قطع فريدة ومبتكرة

تعتبر صناعة التصميم الداخلي من أكثر المجالات إثارة وتحديًا في عالم الإبداع. فهي تمزج بين الفن والوظيفة, وترتبط بتحويل المساحات الفارغة إلى أماكن فريدة تعكس شخصية وروحية الأفراد والمجتمعات. ومن بين المبدعين في هذا المجال المصمم أحمد نواف, الذي تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية ليصبح رمزَا للإبداع الداخلي.

عرّفنا بنفسك ؟ 

أحمد نواف، وقد بدء شغفي بمجال التصميم الداخلي منذ صغري. بمجرد تخرجي، قررت أن أحقق حلمي وأعمل في مجال الديكور الداخلي. بدأت أول مشاريعي في هذا المجال عام ٢٠١٦.

ما هو تاريخك الفني وكيف تطور مع مرور الوقت؟

تاريخي الفني يعود إلى بداياتي، حيث كنت أؤمن دائمًا بأن الفن والإبداع ليس لهما جنسية أو ثقافة محددة. ومن هذا المنطلق، كنت دائمًا أسعى إلى استخدام قطع فنية متميزة ومختلفة عن المألوف في مشاريعي. لقد كان لهذا التوجه تأثير قوي على الجمهور، حيث أصبحوا يتعرفون على هويتي الفنية من خلال ذلك.

مع مرور الوقت، تطورت رؤيتي الفنية وتوسعت معرفتي في مجالات متعددة. استكشفت أساليب وتقنيات جديدة، وتعمقت في فهم مختلف التيارات الفنية و التصميمية. هذا التطور المستمر ينعكس في أعمالي، حيث استخدمت تقنيات مبتكرة ومواد جديدة لإضفاء لمسة فنية فريدة على المشاريع.

كيف تفسر عملك الفني للجمهور وما هو تأثيره عليهم؟

اؤمن أن كل مكان له روحًا خاصة به، ولكن في بعض الأحيان، قد تكون هذه الروح مطموسة أو لم تظهر بعد. ولذلك، في كل بداية لمشروع، أرى الخطوة التخيلية الملموسة كأمر ضروري. أقوم بدراسة كل زاوية في المكان بعناية، وأحاول إظهار روحها من خلال فكرة قد تكون هي الأساس للمشروع. ومن هنا، نبدأ عملية التصميم بالتعاون مع فريقي، وذلك بعد أخذ معلومات كافية حول احتياجات وأولويات العميل، حتى نتوصل إلى توافق في كل خطوة نقوم بها في المشروع.

ما هي المواد التي تفضل استخدامها في عملك ؟

أنا لا احصر نفسي على استخدام مواد أو خامات معينة، وهذا ما يميزني عن غيري. قد تظهر لي فكرة في بعض الأحيان تكون غريبة بالنسبة للبعض من حيث الألوان أو المواد. وعندما تكتمل القطعة، تصبح لها معالم فنية ترتكز على هذه المواد.

باختصار، أنا مفتون بالتجريب والابتكار، وأتحدى الحدود التقليدية للتصميم الداخلي. أؤمن بأن الجمال والإبداع يمكن أن يكونا مشتقين من أي مواد تحمل رؤية فنية فريدة.

شاركنا بعض من اعمالك ؟

في السنوات الأخيرة عملنا أنا و فريقي على مشاريع مهمة و كانت لها اثر في نجاح علامتنا “ايدي” و من ضمن هذه الاعمال: تصميم مقر مؤسسة احياها و كذلك مشاريع قصور ملكية خاصة و حاليا لدينا مشروع بالدرعية سيكون فريدًا من نوعه و لم يسبق له مثيل.

وعن أحدث عمل، هو عودة الغزال السعودي:

يعود إلهامنا في هذه القطعة الفريدة إلى مئات السنين. عندما كان الغزال السعودي يستوطن شبه الجزيرة العربية. حيث تم الإعلان عن انقراضها في عام 2008.

لذلك، استوحينا فكرة عودة الغزال السعودي لتجسيد عظمتها في هذا التصميم الفريد لعرض المجوهرات الفاخرة.

تم تصميمه بعناية من جلد طبيعي 100٪ و منقوش يدويًا برسومات عربية مغطاة بأحجار كريمة و اطراف مطلية بالذهب توفر إحساسًا بالفخامة و الرقي. استغرق عمل هذه القطعة الفريدة ٣٦٣ ساعة عمل كي تكون هذه القطعة نادرة بتفاصيلها.

في عالم التصميم الداخلي، يبرز أحمد كشخصية ملهمة تجسد الابتكار والإبداع. من خلال رؤيته الفريدة للثقافة والفن، استطاع أن يتجاوز الحواجز والقيود المفروضة على الإبداع الداخلي، وخلق قطع فريدة تعكس هوية وروح المكان. بالاعتماد على التخيل الملموس واستكشاف كل زاوية وتفصيلة، ينجح في إبراز الروح الفريدة للمساحات وتحويلها إلى تجربة فريدة وشخصية.

باختصار، إن إسهاماته في مجال التصميم الداخلي تثبت أن الإبداع ليس مقتصرًا على جنسية أو ثقافة محددة، بل هو لغة عالمية يتقنها أحمد نواف وفريقه ببراعة وشغف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *